المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطمبور والدليب(التحديث والتجديد)


محمد النقرش
11-24-2010, 10:23 PM
الطمبور والدليب


التحديث والتجديد


التأييد والرفض


هذاهو موضوع الساحة الفنية هذه الأيام عند الطنابرة أو أسرة فن الطمبور عامةً من


شعراء وفنانين ومهتمين والمستمعين لفن وغناء الطمبور .فقد طرحت فكرة من قبل


جماعة الدليب الثقافية تدعو لعدة مضامين منها الدعوة الى المحافظة على الأصل فى


إيقاع الدليب وعدم تحريف الإيقاع وتعريف عامة المستمع به ، وكذلك مضمون


أو فكرة التطوير والتجديد وهى التى أحدثت جدلاً واسعاً فى الساحة الفنية من أصحاب


الأفكار المضادة وذوى العاطفة والحنية الى الطمبور من عامة أسرة الطمبور وهذه


الأطروحة تتحدث عن تطوير وتوسيع دائرة الأستماع الى إيقاع الدليب وليس الطمبور


فهى تقول أن الأصل هو إيقاع الدليب أى الملكية الى الشايقية تكمن فى إيقاع الدليب


وليس الطمبور فهو وافد من المناطق الأخرى الى ديار الشايقية الذين يملكون


الإيقاع والذى برع الطمبور اداءه وذلك لتميز الشايقية فى التعامل مع الطمبور.


كما تقول أن الطمبور آلة بسيطة ومحدودة الأمكانيات ليس لها امكانية تطوير


نفسها كما إنها لا تساعد المغنى على الغناء فى كل السلالم والمستويات الصوتية


لذلك يلجأ الى تبديل الطمبور أثناء الحفل أكثر من مرة ، ورغم الانتشار الواسع


لأغنية الطمبور فى السودان إلا ان هنالك فئات من مستمعى الغناء عبر الآلات الحديثة


لم تستطع التفاعل او إستثاغة صوت الطمبور لذلك الفكرة تدعو الى تقديم الإيقاع وليس


الطمبور والتركيز هنا على الإيقاع عبر الآلات الموسيقية الحديثة الى هذه الفئات


بل الى العالم أجمع بكل دوله وقاراته كى يصل الإيقاع ويصبح معروف الى الكل .


وبما ان ايقاع الدليب يعتبر مظلوم لعدم دخوله معهد الموسيقا والمسرح فالفكرة تدعو


أيضاً الى دخوله هذا المعهد عبر الآلات الموسيقة الحديثة فتنوت الألحان لأغانى


الدليب عبر النوتة الموسيقية شأنها شأن كل الغناء الحديث ، اذا الفكرة تدعو إلى إنتشار


إيقاع الدليب باى صورة كانت طمبور أو آلات حديثة المهم فى الأمر الإيقاع وبما


ان الطمبور آلة محدودة الأمكانيات والأستماع على حسب راى الاطروحة فهى تدعو


الى إدخال الآلات الحديثة على الإيقاع .


واصطدمت هذه الاطروحة بالأفكار المضادة فى الوسط الفنى من الذين يؤكدون ان الطمبور


هو أصل الشايقية وروحهم وهو الذى يتمازج مع إيقاع الدليب فلا دليب بلا طمبور ولاطمبور


بلا دليب ، فمنهم من ينظر الى الأمر من منظور المعرفة والفلسفة فى تاريخ أغنية الشايقية


بأى من مسمياتها أغنية طمبور كانت او أغنية دليب بتأكيد ان أن اغنية الشايقية لا يمكن استثاغتها


بأى حال من الأحوال بالآلات الحديثة فهذه الأغنية روحها هو الطمبور ولا يمكن تميزها والأستملع


اليها دونه ، والكلام يطول فى هذا الأتجاه .


كذلك هنالك أصحاب العاطفة والحنين الى الطمبور والذين لا يستطيعون تبديله باى آلة كانت


عود ، أورغن ، جيتار او كمان فالطمبور هو روحهم وهم من يقولون :


الطمبور صديقنا وعزنا وملجانا


وكتين السنين تفتح بوابة أحزانا


مما قمنا نسمع فيهو لاملينا لاملانا


ذى إبل الرحيل شايلة السقا وعطشانا


فالساحة الفنية بمنتدياتهاعبر النت ومراكزها الثقاقية و وكل البرامج التى تخص أغنية الطمبور


عبر الاذاعات والغنوات الفضائية تناغش هذا الموضوع


وكل يدلو برأيه



فما رأيكم ؟؟؟؟؟؟

السر حليب
11-25-2010, 12:58 AM
الاخ العزيز وغالى النقرش
سلام مطبوق
قبل مانبدا النقاش اول حاجة نتفق على الاسم .
ماهو الاسم الصحيح للآلة ؟
الطمبور ام الطنبور ؟

ام مؤيد
11-25-2010, 01:49 AM
فلا دليب بلا طمبور ولاطمبوربلا دليب
هذا يكفي من رأيي

محمد النقرش
11-25-2010, 05:29 PM
الاخ العزيز وغالى النقرش


سلام مطبوق
قبل مانبدا النقاش اول حاجة نتفق على الاسم .
ماهو الاسم الصحيح للآلة ؟
الطمبور ام الطنبور ؟






الصديق الغالى السر حليب

الأسم الحقيقى هو الطنبور .. لأن الجمع منه طنابير وليس طمابير

ولكن حرف الى طنبور لخفة الكلمة
او لأسباب أخرى
يعنى مثل كثير من الكلمات المحرفة
بورسودان من بورتسودان ادبر ة . عطبرة

محمد النقرش
11-25-2010, 05:32 PM
فلا دليب بلا طمبور ولاطمبوربلا دليب
هذا يكفي من رأيي





شكراً ام مؤيد على المرور
والمشاركة بالرأى

السر حليب
11-25-2010, 06:51 PM
الصديق الغالى السر حليب

الأسم الحقيقى هو الطنبور .. لأن الجمع منه طنابير وليس طمابير

ولكن حرف الى طنبور لخفة الكلمة
او لأسباب أخرى
يعنى مثل كثير من الكلمات المحرفة
بورسودان من بورتسودان ادبر ة . عطبرة


الاخ الغالى النقرش
لك التحية على التوضيح حتى تعم الفائدة
وتعريفنا بالاسم الصحيح لآلة الطنبور والذى يرجع فيها اصل التسمية الى تشبيه صوت الطنبور بالطنين ... طن .. طن ... طن ....والصوت دا بتاكدو السلكايى القبل الاخيرى واسمها المسيكينى وممكن تجرب بى نفسك وتسمع صوتها والطنين الصادر منها.
وزى ماقال اخونا الاستاذ ود زينوبا السر عثمان الطيب له التحايا النواضر من هذا المقام
الرتاين ميتى مارنت طنابير .... ياحليل زمان افراحنا يطراها الله بالخير .
بجيك راجع باذن الله بعد نسمع راى الباقين

ناصرعبدالله
11-25-2010, 11:34 PM
اعتقد انه بالنسبة لنا كطنبارة او بعبارة اخري مجتمع منطقة الشايقية فالطنبور اولوية ، فحتي اننا قد ننطرب لاداء منفرد بالطنبور فقط.
ولكن بالنسبة للآخرين فقد لا يصلهم هذا الانطراب الجامح للاداء بالكورال المعهود لدينا ، وغالباً الآخرون تعودوا على اداء الاورغن مثلاً فهنا للوصول الى اهتمامهم قد يكون من الاجدي ادخال آلات تعودوا على الاندماج معها.
والامر يكتنفه التعقيد ...
ولكن كرأي شخصي أتمني عدم دخول هذه الآلات على طنبورنا وكفانا فقد يس عبد العظيم
ومن لا يحب الاستماع لغناءنا بوضعه الحالى فنحن في غنيً عن ذوقه ومذاقه

محمد النقرش
11-25-2010, 11:39 PM
الاخ الغالى النقرش

لك التحية على التوضيح حتى تعم الفائدة
وتعريفنا بالاسم الصحيح لآلة الطنبور والذى يرجع فيها اصل التسمية الى تشبيه صوت الطنبور بالطنين ... طن .. طن ... طن ....والصوت دا بتاكدو السلكايى القبل الاخيرى واسمها المسيكينى وممكن تجرب بى نفسك وتسمع صوتها والطنين الصادر منها.
وزى ماقال اخونا الاستاذ ود زينوبا السر عثمان الطيب له التحايا النواضر من هذا المقام
الرتاين ميتى مارنت طنابير .... ياحليل زمان افراحنا يطراها الله بالخير .
بجيك راجع باذن الله بعد نسمع راى الباقين




الله يديك العافية يا ود حليب
نحن فى انتظار راى الأعضاء لان الموضوع بالجد يحتاج للكلام والنقاش

بس مااااااااااااااااااشايفين باقى الناس
كتر خيركم انت وام مؤيد

salahmasrawa
11-26-2010, 07:10 AM
ود النقرش الف سلام ليك ولي السر حليب

بحصوص الطنبور أم الطمبور

كلامك صحيح هو طنبور

لكن تحوله لي طمبور ناتج عن فصاحة اللسان السوداني
وتأثره بلغة القرآن المجود

واضح في كلمة طنبور ان الباء الساكنة متبوعة بنون

وطبعا هذا يتبعه قلب الباء ميم وإدغامها في النون

فيصبح النطق طمبور والكتابة طنبور

لمذيد من الفائدة أورد حكم الأقلاب كاملا
عسى أن يستفيد منه البعض فيدعو لي
أو يكتب الله لي بذلك أجرا



الإقــــــــــــــــــــــــــلاب





** المعنى :هو قلب النون الساكنه أو التنوين (ميما ) عندمايأتى بعدها حرف (( البـــــــاء ))



حرفه: ــ البـــــــــــــــــــاء




** حكمه: إذا وقع بعد النون الساكنه أوالتنوين حرف ( ب) تقلب



النون أو التنوين ( ميما ) مخفاه بغنه




أمثلة : ــ( عندما تأتى الباء بعد النون الساكنه )



مــن بعد تنطق ( مم بعد ) ـــــــــــــــــــــــ ينبغى .تنطق... ( يمبغى )



ذنبتنطق ( ذمب ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ من بعض...تنطق ...(ممبعض )



من بخل تنطق (مم بخل ) ــــــــــــــــــــــ أنبأك..تنطق ..(أمبأك )




(عندما تأتى الباء بعد التنوين )



مشاء بنميم ....تنطق ....( مشائم بنميم )



سميعا بصيرا .....تنطق ....(سميعم بصيرا )



جددبيض ......تنطق ...( جددم بيض )



منفطر به.......تنطق .....(منفطرم به )




رسم المصحف الشريف فى حالة الإقلاب
يلاحظ فى رسم المصحف الشريف أن النون أو التنوين الذى يأتى بعدهما حرف الباء يوضع
حرف ’’ م ’’ ضغيرة فوق النون أو التنوين مما يدل على ضرورة إقلاب النون ( ميما ) مخفاه مع الغنه


سبحان الله يا محمد النقرش والسر حليب





فطرة السوداني وافقت حكم تجويد الناس يدرسوه دراسة
ويعملو فيهو دكتوراة
واللا الراي شنو يا رواد المنتدى؟؟؟؟

صلاح عبدالوهاب
11-26-2010, 09:58 AM
الاخوة الكرام التحية لكم
الموضوع ليس الطنبور وحده هو المحارب وانما كل اغنيات الشايقية لاسباب عديدة
اولها : صدق التعبير فيها وجودة الالحان حلاوة الاداء ولانها تمس شغاف القلوب وتسكن في قلب اي مستمع حتي من غير الشايقية ولانها اصبحت الان هي الاغية الصادقة الوحيدة الموجودة في الساحة ويطرب لها الدنقلاوي والدينكاوي والغرباوي لكل هذه الاسباب يخرج الحساد مكنون حقدهم وخاصة المتفننين منهم
ثانيا : الطنبور والكورس يشكلون اوركسترا موسيقية كاملة اما تجارب ادخال بعض الالات الموسيقية معه فهى محتاجة لدراسات ووقفات لان اعنية الشايقية في الاصل تعتمد علي النغمات البسيطة من الة الطنبور ويكمل عليها اداء الكوس بالصفقة والاصوات الي جانب صوت المؤدي والذى هو اساس الاغنية وما التجارب السابقة وفشلها الادليل علي ان اغنية الطنبور اغنية كاملة لاتحتاج الي معين
ثالثا : وهذا هو الاهم صدق المشاعر في الكلمات وهي نابعة من حقيقة مجتمعاتنا الريفية وترابطنا الاجتماعي والتصاقنا بالارض وحبنا لها مما يجعلها قريبة لقلوب الكثيرين من اهل السودان اذا علمنا ان كل اهل السودان نازحون مما يجعل هذه الاغاني مصدر عزاء لهم في غربتهم
رابعا : روعة الالحان وجمال اصوات المغنين وطرق ادائهم المميزة لهذه الاغاني وجماعيتهم وانسجامهم في الاداء وتفاعلهم يعطي هذه الاغاني بعدا اخر لايوجد في كثير من اغاني الريف السوداني ناهيك عن اغاني الوسط التي اختلط حابلها بنابلها واصبحت لاتعرف هل هي اغنية سودانية ام اغنية مصرية والان اصبحت اغنية ليس لها هوية وهبطت الي مستوى سحيق من الركاكة اما عن الكلمات فحدث ولاحرج الامن القليل
قيا اخوتي لاخوف علي الاغنية الشايقية فهي اصل الغناء
فقط نرجو من اخواننا الشعراء والمغنيين الحفاظ علي الكلمات الصادقة الكلمات الريفية الحقيقية لا المستوردة من الخرطوم الكلمات التي نتنسم منها رائحة الجروف ونسمع منها اصوات الترابلة وخرير الجداول والدليب الذي ينقلنا الي عوالم النخيل والبرسيم وحاجة فاطمة والبنية ام زين
وميرغني النجار أخوانه ودمتم

محمد النقرش
11-26-2010, 05:48 PM
اعتقد انه بالنسبة لنا كطنبارة او بعبارة اخري مجتمع منطقة الشايقية فالطنبور اولوية ، فحتي اننا قد ننطرب لاداء منفرد بالطنبور فقط.
ولكن بالنسبة للآخرين فقد لا يصلهم هذا الانطراب الجامح للاداء بالكورال المعهود لدينا ، وغالباً الآخرون تعودوا على اداء الاورغن مثلاً فهنا للوصول الى اهتمامهم قد يكون من الاجدي ادخال آلات تعودوا على الاندماج معها.
والامر يكتنفه التعقيد ...
ولكن كرأي شخصي أتمني عدم دخول هذه الآلات على طنبورنا وكفانا فقد يس عبد العظيم
ومن لا يحب الاستماع لغناءنا بوضعه الحالى فنحن في غنيً عن ذوقه ومذاقه


الأخ ناصر عبدالله : مشكور على المشاركة والرأى
يعنى انت رافض فكرة دخول الآلات الموسيقية على ايقاع الدليب
هذا من باب العاطفة والحنية والأثر السحرى الذى يتركه الطمبور فى نفس المستمع
طيب من ناحية التغييم لتجربة دخول الآلة الحديثة على الأيقاع فاشلة ام ناجحه
وهنالك مثال .. كاسيت الساكسفون للنجار وبعض الأغانى بألبوم مرافى اللهفة
للنجار ايضاً بدخول آلة الفلاوت وهنا دخول الآلة فى وجود الطمبور اى جزئى
وكذللك دخول الآلة على الايقاع كليا ... مثل اعمال خالد الصحافة والفرق الغنائية

محمد النقرش
11-26-2010, 05:59 PM
ود النقرش الف سلام ليك ولي السر حليب


بحصوص الطنبور أم الطمبور

كلامك صحيح هو طنبور

لكن تحوله لي طمبور ناتج عن فصاحة اللسان السوداني
وتأثره بلغة القرآن المجود

واضح في كلمة طنبور ان الباء الساكنة متبوعة بنون

وطبعا هذا يتبعه قلب الباء ميم وإدغامها في النون

فيصبح النطق طمبور والكتابة طنبور

لمذيد من الفائدة أورد حكم الأقلاب كاملا
عسى أن يستفيد منه البعض فيدعو لي
أو يكتب الله لي بذلك أجرا




الإقــــــــــــــــــــــــــلاب






** المعنى :هو قلب النون الساكنه أو التنوين (ميما ) عندمايأتى بعدها حرف (( البـــــــاء ))



حرفه: ــ البـــــــــــــــــــاء




** حكمه: إذا وقع بعد النون الساكنه أوالتنوين حرف ( ب) تقلب



النون أو التنوين ( ميما ) مخفاه بغنه




أمثلة : ــ( عندما تأتى الباء بعد النون الساكنه )



مــن بعد تنطق ( مم بعد ) ـــــــــــــــــــــــ ينبغى .تنطق... ( يمبغى )



ذنبتنطق ( ذمب ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ من بعض...تنطق ...(ممبعض )



من بخل تنطق (مم بخل ) ــــــــــــــــــــــ أنبأك..تنطق ..(أمبأك )




(عندما تأتى الباء بعد التنوين )



مشاء بنميم ....تنطق ....( مشائم بنميم )



سميعا بصيرا .....تنطق ....(سميعم بصيرا )



جددبيض ......تنطق ...( جددم بيض )



منفطر به.......تنطق .....(منفطرم به )




رسم المصحف الشريف فى حالة الإقلاب
يلاحظ فى رسم المصحف الشريف أن النون أو التنوين الذى يأتى بعدهما حرف الباء يوضع
حرف ’’ م ’’ ضغيرة فوق النون أو التنوين مما يدل على ضرورة إقلاب النون ( ميما ) مخفاه مع الغنه


سبحان الله يا محمد النقرش والسر حليب





فطرة السوداني وافقت حكم تجويد الناس يدرسوه دراسة
ويعملو فيهو دكتوراة
واللا الراي شنو يا رواد المنتدى؟؟؟؟




الأستاذ صلاح حسون مشكور على الأفادة الجميلة لهذه المعانى
من الناحية اللغوية
نعم فطرة السودانى لاذم تتوافق مع ذلك
لانها مصخره من الأله لتكون الامة السودانية
مرتلة وحافظة لهذا القرآن

ناصرعبدالله
11-26-2010, 06:03 PM
الأخ ناصر عبدالله : مشكور على المشاركة والرأى
يعنى انت رافض فكرة دخول الآلات الموسيقية على ايقاع الدليب
هذا من باب العاطفة والحنية والأثر السحرى الذى يتركه الطمبور فى نفس المستمع
طيب من ناحية التغييم لتجربة دخول الآلة الحديثة على الأيقاع فاشلة ام ناجحه
وهنالك مثال .. كاسيت الساكسفون للنجار وبعض الأغانى بألبوم مرافى اللهفة
للنجار ايضاً بدخول آلة الفلاوت وهنا دخول الآلة فى وجود الطمبور اى جزئى
وكذللك دخول الآلة على الايقاع كليا ... مثل اعمال خالد الصحافة والفرق الغنائية


لك التحية الاخ محمد النقرش على هذا النقاش الجميل الذي نتمني ان نري مزيد من وجهات النظر حوله
فنحن ومنذ فترة ليست بالقصيرة بعيدون عن الشمالية والمنطقة والمستجدات وما استجد على الذوق العام. وما نعبر عنه هو رأي شخصي فقط لا يحتكم للملاحظة العامة.
وعن رأيي عن تجربة السكسفون للرائع والمبدع ميرغني النجار فهنالك سببان جوهريان لنجاح التجربة: أولاً ان التجربة بتوقيع العملاق ميرغني والسبب الثاني هو التعاطف العام مع المؤدي (كنت حينها بمساوي واعتقد ان المناسبة كانت حريق منزل العازف ان لم تخني الذاكرة)
اما تجارب خالد الصحافة والآخرون بالآلات المختلفة فلم انجذب لها اطلاقاً رغم احترامي لمحاولاتهم.
وكمستخلص اراها تجارب باهته ولا تترك عميق انجذاب.
اخيراً لك كل الشكر الاخ النقرش

محمد النقرش
11-26-2010, 06:16 PM
الاخوة الكرام التحية لكم
الموضوع ليس الطنبور وحده هو المحارب وانما كل اغنيات الشايقية لاسباب عديدة
اولها : صدق التعبير فيها وجودة الالحان حلاوة الاداء ولانها تمس شغاف القلوب وتسكن في قلب اي مستمع حتي من غير الشايقية ولانها اصبحت الان هي الاغية الصادقة الوحيدة الموجودة في الساحة ويطرب لها الدنقلاوي والدينكاوي والغرباوي لكل هذه الاسباب يخرج الحساد مكنون حقدهم وخاصة المتفننين منهم
ثانيا : الطنبور والكورس يشكلون اوركسترا موسيقية كاملة اما تجارب ادخال بعض الالات الموسيقية معه فهى محتاجة لدراسات ووقفات لان اعنية الشايقية في الاصل تعتمد علي النغمات البسيطة من الة الطنبور ويكمل عليها اداء الكوس بالصفقة والاصوات الي جانب صوت المؤدي والذى هو اساس الاغنية وما التجارب السابقة وفشلها الادليل علي ان اغنية الطنبور اغنية كاملة لاتحتاج الي معين
ثالثا : وهذا هو الاهم صدق المشاعر في الكلمات وهي نابعة من حقيقة مجتمعاتنا الريفية وترابطنا الاجتماعي والتصاقنا بالارض وحبنا لها مما يجعلها قريبة لقلوب الكثيرين من اهل السودان اذا علمنا ان كل اهل السودان نازحون مما يجعل هذه الاغاني مصدر عزاء لهم في غربتهم
رابعا : روعة الالحان وجمال اصوات المغنين وطرق ادائهم المميزة لهذه الاغاني وجماعيتهم وانسجامهم في الاداء وتفاعلهم يعطي هذه الاغاني بعدا اخر لايوجد في كثير من اغاني الريف السوداني ناهيك عن اغاني الوسط التي اختلط حابلها بنابلها واصبحت لاتعرف هل هي اغنية سودانية ام اغنية مصرية والان اصبحت اغنية ليس لها هوية وهبطت الي مستوى سحيق من الركاكة اما عن الكلمات فحدث ولاحرج الامن القليل
قيا اخوتي لاخوف علي الاغنية الشايقية فهي اصل الغناء
فقط نرجو من اخواننا الشعراء والمغنيين الحفاظ علي الكلمات الصادقة الكلمات الريفية الحقيقية لا المستوردة من الخرطوم الكلمات التي نتنسم منها رائحة الجروف ونسمع منها اصوات الترابلة وخرير الجداول والدليب الذي ينقلنا الي عوالم النخيل والبرسيم وحاجة فاطمة والبنية ام زين
وميرغني النجار أخوانه ودمتم


الأستاذ صلاح عبد الوهاب شكراً على كلامك السمح
فى حق اغنية الطمبور......
نعم أغنية الطمبور محاربة من الحساد من الفئات التى لا تنتمى لمنحنى النيل
ولكنهم لن يجدوا سبيلاً لحقدهم وسيزهبون معه دون يمس اغنيه الطمبور منهم شى
.................................................. .................................................. ...
.................................................. .................................................. ....
ولكن هذه الأفكار التى تدعوا الى ادخال الآلات الحديثة لم تاتى من هؤلاء
فهى من قلب اسرة الطمبور ... اى جماعة الدليب الثقافية
والتى اسسها الشاعر السر عثمان الطيب وتضم كبار الشعراء والفنانين
مثل حميد ومحمد سعيد دفع الله ومحمد كرم الله والكثيرين من اسرة الطمبور
اذا الفكرة مننا وفينا

والدراسة والتفكير فى هذا الامر يتطلب الكثير والتفاكر مطلوب بتانى
حتى نصل للنتيجة التى تصب فى الطريق الصحيح لاغنية الدليب

صلاح عبدالوهاب
11-28-2010, 04:07 PM
الاخ النقرش
لك تحياتي
اولا اغنية الطنبور وكما ذكرت قائمة علي نغمات الطنبور وما التجارب السابقة التي قام بها بعض الاخوة الفنانين امثال عبد الرحمن بلاص مع سلاح الموسيق والتي كانت في راي انها تجربة اثبتت فشلها تماما حيث اختفي صوت الطنبور واصبحت الاغنية كأي اغنية من اغاني الوسط ـ مماجعلها تموت في مهدها .
ولكم الشكر

محمد النقرش
11-28-2010, 09:53 PM
الاخ النقرش
لك تحياتي
اولا اغنية الطنبور وكما ذكرت قائمة علي نغمات الطنبور وما التجارب السابقة التي قام بها بعض الاخوة الفنانين امثال عبد الرحمن بلاص مع سلاح الموسيق والتي كانت في راي انها تجربة اثبتت فشلها تماما حيث اختفي صوت الطنبور واصبحت الاغنية كأي اغنية من اغاني الوسط ـ مماجعلها تموت في مهدها .
ولكم الشكر




الأستاذ صلاح عبد الوهاب لك التحية
ومشكور كتير على رايك فى هذا الموضوع الهام

ونحن منتظرين راى الباقين .. إنشاء الله يجوا

salahmasrawa
12-02-2010, 08:53 PM
الغناء كلام ولحن.
اللحن نغم وأداء آلات ومغني منفرد أو مجموعة.
أو تشكيلة من الفردي والجماعي.
الأساس هو الكلام. اللحن ومكوناته من نغم وآلات وأداء إضافات.
إضافات مهمة لكنها تظل إضافات.
الكلام والنغم أهم عناصر الغناء.
الأداء تنويع على النغم. والآلات وسائط للوصول للحن.
الطنبور آلة محدودة الإمكانيات بالنسبة لي غيرها من الآلات الموسيقية.
لكن العازف الماهر ممكن يعمل بيها عمائل.
الأمثلة كتيرة انتم أدرى بيها مني. في عازفين انا سمعتهم كانو بينضمو الطنبور نضم
أنا بفتكر إنو دخول الآلات الجديثة ما بيضر. لأنه في النهاية البقاء للأصلح.
الطنبور حيبقى ما دام بيلبي احتياج بعض الناس.
أنا شخصيا بسمع موسيقى كتير
. لكن شجن الطنبور ما لاقاني
العصب البيحركو فيني الطنبور ما في آلة تانية بتحركو.
الحنية والرهافة والإحساس الفي الطنبور لما يعزفو زول ماهر وفنان حقيقي ما ليها مثيل,
دا طبعا بينطبق عللي آلات تانية.
كل آلة موسيقية وعندها خصائص ما بتوجد في آلة تانية.
الطنبور من ميزاته البساطة.
نفس الميزة دي ممكن البعض يعتبرها عيب.
لكنها عندي ميزة. لانو موسيقى الطنبور موسيقى البسطاء.
والناس المربوطين بي هم الارض.
موسيقى الترابلة الحارسين الأصول
والبيمنحو أنسان الشمال تفرده وأسباب بقاءه.
التربال والطنبور ما ممكن ينفصلو.
ما دام في ترابلة حيكون في إبداع طنبور.
عشان كده حقو ما نقلق.
كل تجارب التحديث ما حتأثر في الطنبور.
ما دام في أرض عايزة تتخدر لازم يكون في ترابلة
وما دام في نرابلة لازم يكون في طنبور
والتربال ممكن يكون جوانا
زي السر حليب مثلا...مثلا
رغم توغله في عالم الحاسوب وفنونه
إلا إنه ما زال جواه تربال
يعرف يصل لي إبداعات زي مهرجان الفراشات
ويوصلا لينا بي أحدث تقنيات عالم الحاسوب وتطبيقات الفلاش

محمد النقرش
02-26-2011, 11:20 PM
الغناء كلام ولحن.
اللحن نغم وأداء آلات ومغني منفرد أو مجموعة.
أو تشكيلة من الفردي والجماعي.
الأساس هو الكلام. اللحن ومكوناته من نغم وآلات وأداء إضافات.
إضافات مهمة لكنها تظل إضافات.
الكلام والنغم أهم عناصر الغناء.
الأداء تنويع على النغم. والآلات وسائط للوصول للحن.
الطنبور آلة محدودة الإمكانيات بالنسبة لي غيرها من الآلات الموسيقية.
لكن العازف الماهر ممكن يعمل بيها عمائل.
الأمثلة كتيرة انتم أدرى بيها مني. في عازفين انا سمعتهم كانو بينضمو الطنبور نضم
أنا بفتكر إنو دخول الآلات الجديثة ما بيضر. لأنه في النهاية البقاء للأصلح.
الطنبور حيبقى ما دام بيلبي احتياج بعض الناس.
أنا شخصيا بسمع موسيقى كتير
. لكن شجن الطنبور ما لاقاني
العصب البيحركو فيني الطنبور ما في آلة تانية بتحركو.
الحنية والرهافة والإحساس الفي الطنبور لما يعزفو زول ماهر وفنان حقيقي ما ليها مثيل,
دا طبعا بينطبق عللي آلات تانية.
كل آلة موسيقية وعندها خصائص ما بتوجد في آلة تانية.
الطنبور من ميزاته البساطة.
نفس الميزة دي ممكن البعض يعتبرها عيب.
لكنها عندي ميزة. لانو موسيقى الطنبور موسيقى البسطاء.
والناس المربوطين بي هم الارض.
موسيقى الترابلة الحارسين الأصول
والبيمنحو أنسان الشمال تفرده وأسباب بقاءه.
التربال والطنبور ما ممكن ينفصلو.
ما دام في ترابلة حيكون في إبداع طنبور.
عشان كده حقو ما نقلق.
كل تجارب التحديث ما حتأثر في الطنبور.
ما دام في أرض عايزة تتخدر لازم يكون في ترابلة
وما دام في نرابلة لازم يكون في طنبور
والتربال ممكن يكون جوانا
زي السر حليب مثلا...مثلا
رغم توغله في عالم الحاسوب وفنونه
إلا إنه ما زال جواه تربال
يعرف يصل لي إبداعات زي مهرجان الفراشات
ويوصلا لينا بي أحدث تقنيات عالم الحاسوب وتطبيقات الفلاش







الاستلذ صلاح حسون

مشكور على الرد الجميل ......... ومتأسفين على التأخر فى الرد

نتمنا ان نشوف اراء الأعضاء الباقين

salahmasrawa
02-27-2011, 06:51 AM
ود النقرش السلام عليكم
دا مو تاخير
دي دهدهه عدييل
بس لعل المانع خير
تحياتي لك ولكل افراد الاسرة

ام مؤيد
02-27-2011, 06:24 PM
مجموعه رائعه من الاخوان
وابداع فاق حد الخيال
ابداع في سرد الاراء
ابداع في سلاسة النقاش
ابداع في تلقينا للفائدة
صور وتصوير للنغم وادائه ومعانيه
لكم التحيه وانتم تزرعون حب وقيمة
الطنبور في احاسيسنا
لكم الود
وواصلوا في هذا المد الكبير للفائدة العظمي
لكم الشكر اخوتي الافاضل.
وكما قال شاعرنا المبدع هيثم مامان له التحيه
(مؤكد شايقي من مساوى)

محمد النقرش
03-04-2011, 10:55 PM
استطلاع حول إدخال الآلات الموسيقية على الطنبور
أجرى الاستطلاع : ميسرة محمد أحمد عبد الحميد ومحمد بابكر عبد الله
نقلا عن صحيفة الشاهد لعدد الجمعة 13 ذو الحجة 1431 هجرية الموافق 19/10/2010ميلادية

المقدمة: الطنبور من الآلات العريقة الضاربة الجذور منذ عدة قرون ، ورغم تلك السنوات الطويلة لا زالت تلك الربابة تحتفظ بمكانتها المرموقة
ورغم التطور الذي حدث في الآلات الحديثة التي غزت الساحة الفنية – في الآونة الأخيرة ظهرت بعض الأصوات التي تنادي بإدخال الآلات الموسيقية
على الطنبور وذهب البعض إلى أن الطنبور إمكانياته محدودة والنفحات سعياً منها لوضع النقاط فوق الحروف في هذا الأمر الشائك قامت باستطلاع عدد
من الشعراء والفنانون والمهتمين بأغنية الطنبور والذين أتت إجاباتهم متباينة وتختلف الآراء ما بين مؤيد ورافض بإدخال الآلات على الطنبور والذي ينادي
بالاحتفاظ بتلك الآلة التي تحرك الأحاسيس ، وما علينا إلا الحياد لسماع الرأي والرأي الآخر . وإليكم ما جاء بألسنة هؤلاء المبدعين:
الفنان/ صديق أحمد: أنا احترم آراء الجميع ولكنني ضد فكرة إدخال الآلات الموسيقية على الطنبور ، والطنبور هو تراث يجب المحافظة عليه،
والسودان هذا الوطن المتعدد اللهجات والمتباين الثقافات ، وكل منطقة وقبيلة لها ما يميزها في تراثها وعاداتها على القبائل الأخرى وما يميز منطقة منحنى النيل
التي تتميز بإيقاع الدليب أو أغنية الطنبور والتي تخطت حدود المنطقة وصارت قومية ومسموعة في جميع أجزاء السودان مما تملكه من الكلمة الرصينة واللحن
المعبر والصوت الجميل ، لكنني أرى أنه يمكن لأي فنان إذا كان يريد أن يبرز موهبته الغنائية يمكنه التغني فقط بالآلات الموسيقية بدون الخلط أو إضافة الطنبور على الآلات الموسيقية.
الفنان/ محمد جبارة: أنا مع فكرة الموسيقى ولكن بتصرف المتمكن وأن يتم ذلك عبر مراحل من التفكير العميق والتمحيص حتى لو تم هذا الأمر سيتم
عبر مجهودات فردية ولن يكون اتجاهاً عاماً في القريب العاجل ، أما عن التجارب ليس هناك تجربة ملفتة إلا تجربة الأستاذ
محمد وردي في أغنية ( ألله ليلي ) وأغنية زكي عبد الكريم ( حلاة بلدي ) ، ولنا أن نستفيد أيضاً من تجربة الإخوة في الأغنية الكردفانية المموسقة.

محمد النقرش
03-04-2011, 10:58 PM
الفنان/ ميرغني النجار: أنا أتحدث بحكم أنني صاحب التجربة الأولى في هذا المجال وذلك في مطلع الثمانينات هذه التجربة وجدت نجاح منقطع النظير
لأنني لم ألغي دور كل منهما الطنبور أو الآلات الحديثة ، وتم تنظيم كل آلة على حدة ، ولاقت هذه التجربة ما لاقت برغم من أن هذه الآلات لم تكن مألوفة في تلك المنطقة ،
وأؤيد دخول الآلات الموسيقية على أغنية الطنبور (بشرط أن لا تلغي آلة الطنبور) وأفضل من الآلات الحديثة السكسون والكمنجة .
الشاعر/ حاتم حسن الدابي: تجربة إدخال الآلات الموسيقية على الطنبور تجربة غير ناجحة ولم تضيف أي إيجابيات للطنبور بقدر ما أنها سوف تطمس هوية الطنبور
كتراث ، أما عن التجارب فأنا أرى في تجربة الفنان/ خالد الصحافة لم يحالفها الحظ ، أما تجربة غناء أغاني الطنبور بالأوركسترا ففرقة الصحوة قامت بأخذ روائع أغاني الطنبور
والأغاني التي لاقت نجاحاً كبيراً وتغلغلت في وجدان المستمع السوداني وأخرجوها في شريط ، لذا هذا هو السبب نجاح ألبوم الصحوة، ولكن هل إذا كانت فرقة الصحوة إذا تغنت
بأغاني جديدة للطنبور هل كانت ستنجح أم لا ؟ أما الفنانة الأستاذة حنان النيل: فقد نجحت وكانت إضافة حقيقية وإضافة جميلة نسبة لتغنيها أغاني الطنبور بالطنبور وبإشراف من أهل الاختصاص بأغنية الطنبور.
الفنان/ معاوية المقل: الطنبور آلة له بعد موسيقي وإذا تم تجريب وإدخال الموسيقى لم تضيف أي شيء وهو تراث يؤدى بشكل جميل كتجربة أنا أرى يمكن
بمصاحبة آلة الفلوت أو الكمنجة ، وأنا أتساءل وأخص بالسؤال المختصين والباحثين في الموسيقى عن تجربة وضع وإدخال الطنبور مع الآلات الموسيقية
وهم الذين يعلموا إذا كان لها أبعاد جديدة وكيف سيكون وضعه ؟ وما هي الإضافة التي ستكون ؟ وما هو التطور الذي ينادي به البعض في حالة إضافة الآلات الموسيقية ؟
وأنا مع التطور إذا قام على منهجية وعلمية أي بمعنى الذين ينادون بإدخال الآلات الموسيقية على الطنبور عليهم أن يعطونا وصفة علمية أو مبرر كافي عن وضع الطنبور
مع الآلات الموسيقية إذا أثبتوا ذلك ، أما إذا كان الحديث غير منهجي وعلمي ولا يضيف للطنبور أي شيء فأنا أقول أن الطنبور هو آلة شعبية وهو تراث يجب المحافظة عليه .
الشاعر/ عوض علي حامد : إذا كان هذا الحديث في إطار التجربة فقط فلا بأس، وأما إذا كان هذا الأمر أن تدخل آلات أخرى مع الطنبور أعتقد أنها ستكون خصماً
على أغنية الطنبور ، لأن الطنبور كآلة أثبت على قدرته على التعبير وقدرة على توصيل الأغنية إلى قطاعات كبيرة جداً من المستمعين ، بالإضافة إلى أنه يعطي أغنية الطنبور خصوصيتها وهويتها الثقافية.
الشاعر/ عبد القادر كرار: من أجل مواكبة التطور لا أجد ما يمنع إدخال الآلات الحديثة، والفن لا يرتبط بآلة معينة لأنه يخاطب الجميع بغض النظر عن
نوعية الآلة المستخدمة في الإيقاع، ولذلك تكون الآلات الحديثة إضافة حقيقية.
الفنان/ خالد عثمان النجيب: أغنية الطنبور بالآلات الموسيقية تعتبر خصم لأن أغنية الطنبور لا تصلح إلا بالطنبور وتعتبر آلة الأورغن آلة ناقصة.
الفنان/ عبد الله حسن مدني: أغنية الطنبور بالآلات الحديثة تعتبر خصم من أغنية الطنبور ولن تكون إضافة لأن ذلك يشوهها تشويهاً كاملاً .
رحمة الله عبد الله (رحيمة كورس صفاق): لن تكون خصم على أغنية الطنبور لأن آلة الطنبور ثابتة ، وإذا كان بها خصم لن نقبل بها بتاتاً.
الفنان/ مخلص عوض الله (فنان وعازف أورغن): قد تكون خصم لحفلات الأعراس لأنها لن توفر مضمون تلك الرسالة ولكنها في الجلسات الاستماعية تعتبر إضافة حقيقية.

محمد النقرش
03-04-2011, 10:59 PM
الفنان/ عبد المنعم عثمان(فردة ثنائي العامراب): خصم لأغنية الطنبور والآلة التي نتعامل معها متكاملة ولا يوجد بها أي نقص .
الفنان / عطا الله فضل(فردة ثنائي العامراب): أغنية الطنبور إذا تغنت بالآلات الموسيقية كاملة لا غبار عليها وتكون بذلك إضافة حقيقية وتفتح آفاق جديدة للأغنية ، أما إذا تغنت بآلة الطنبور ومعها الأورغن يكون هناك خلل واضح ويجب معرفة الأسباب لذلك .
الفنانة / خاتمة مروي (فنانة طنبور وغناء حديث): أغنية الطنبور بالآلات الحديثة إضافة حقيقية والدليل على ذلك طلب الجمهور لها باستمرار واجد راحة عندما أغنيها بالآلات الحديثة وتكفي التجارب الناجحة مثل تجربة خالد الصحافة وحنان النيل وفرقة الصحوة وغيرهم.
الفنان/ التاج وداعة: تلك تتوقف على إمكانيات صوت المغني وهو الذي يصنع الإضافة أو تكون خصماً على أغنية الطنبور ، ولكن رغم ذلك حكمي ورأيي الشخصي يصعب الجزم لأن هذا الموضوع شائك ويحتاج إلى دراسات.
الفنان / محمد علي (بحر): عند إدخال أو إضافة أي موسيقى مع الطنبور تكون خصماً عليها، ولكن لا بأس في أي فنان يريد أن يتغنى بالآلات الموسيقية بدون الطنبور فلا أجد مانعاً ، والطنبور ظل طيلة العقود الماضية يساهم في تشكيل وجدان المستمع السوداني وله القدرة على توصيل الرسالة في المستقبل.
أحمد سيد أحمد (شاعر): معلوم أن الطنبور قد ساهم إسهاماً واضحاً وكبيراً في إخراج أغنية الطنبور من المحلية للقومية وقد استطاع أن يبقى خالداً على مر العصور ، والدليل على ذلك أن هنالك عدد من الأغاني الحديثة تؤدى بالطنبور بصورة جيدة ، كما لا يفوتني أن أذكر أن الطنبور ظل مواكباً لجميع الألحان ويستطيع أن يتجاوب مع الحديث والقديم .
عاطف بدر (مهتم): يعتبر إضافة حقيقية في ظل عصر العولمة والتكنولوجيا ، ولكل زمان متطلباته وتماشياً مع الحضارة أقول إضافة وإضافة واضحة.
منال خالد (شاعرة ومهتمة): أغنية الطنبور إذا تغنت بالآلات الحديثة لا تكون أغنية طنبور لأن اللهجة المحلية لها طعمها الخاص من عفوية وتعابير صادقة، أقولها بالحرف الواحد تعتبر خصم على أغنية الطنبور ولن استمع لها ، ومن أراد التغني بالآلات الحديثة فليغني بأغنيات لا صلة لها بأغنيات الطنبور.
من المحرر: هكذا تختلف الآراء ولو لا اختلاف الآراء لبارت السلع والكل أدلى بدلوه وشارك برأيه في هذه القضية الشائكة التي تعتبر ذات أبعاد ، وإذا أردنا الحلول فلن تكفي الأسطر والكلمات وسط هذا الجدل الدائر على الساحة الفنية وبالتحديد إضافة الآلات الموسيقية على الطنبور، والأمر يحتاج إلى جلسات وندوات وسمنارات ولكن حتى لا تختلط علينا الأمور وتتشابه المواقف في ظل العولمة والحداثة ، البعض يقول: أن الحداثة مطلوبة والبعض الآخر يقولون: في ظل التراث الأصالة لا تتبدل . لقد استشرنا أهل الفن وأهل مكة أدرى بشعابها واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ...